بصوا يا بني آدمين
من الآخر كدة
القطة خافت على عيالها.. كلتهم.. والفرخة كلت بيضها
وأنا باكل فى نفسي .. من كتر خوفي من إن أحلامي تضيع بادفنها.. باوئد بناتي زي فى الجاهلية كدة.. (بأي ذنب قتلت؟) لما تحلم مرة واتنين وتلاقى حلمك بينتهي وبينهار بدري بدري.. أكيد هاتخاف تحلم تاني.. بس تعمل إيه فى اللى عمال يكبر في دماغك ده؟! انت اتعودت تحلم.. بتحلم لا إراديا.. ربنا خلق فيك حاجة كدة تخليك لما تشوف الضلمة تفكر فى النور.. ولما تتوه لوحدك فى الصحرا تدور عالواحة اللى ترتاح فيها..
لكن الضلمة طولت .. والصحرا مشتها كتير مابتنتهيش..
فباسأل نفسي: وبعدين؟!.. ساعات بافكر أبقى آلة، أتحرك في حياتي بقوى التدافع والتصادم والقصور الذاتي.. من غير ماشغل نفسي بأي أحلام.. أفكر بس فى اللحظة اللى عايشها.. ومافكرش في بكرة.. بس لقيت نفسى ترس محبوس في آلة كبيرة مالوش حق في الاختيار.. وماقدرش أحد





























